| Accueil | Créer un blog | Accès membres | Tous les blogs | Meetic 3 jours gratuit | Meetic Affinity 3 jours gratuit | Rainbow's Lips | Badoo |
newsletter de vip-blog.com S'inscrireSe désinscrire
http://hounoud85.vip-blog.com


tous pour l'islam
VIP Board
Blog express
Messages audio
Video Blog
Flux RSS

Catégorie : قصائد

tous pour l'islam
VIP-Blog de hounoud85
  • 5 articles publiés dans cette catégorie
  • 24 commentaires postés
  • 1 visiteur aujourd'hui
  • Créé le : 10/08/2006 21:47
    Modifié : 16/01/2009 19:37

    Fille (21 ans)
    Origine : casablanca
    Contact
    Favori
    Faire connaître ce blog
    Newsletter de ce blog

     Juin  2026 
    Lun Mar Mer Jeu Ven Sam Dim
    01020304050607
    08091011121314
    15161718192021
    22232425262728
    29300102030405
    [ mohamad rassoulo lah ] [ أحداث هامة ] [ التذكير في خلق الله ] [ فلسطين الحبيبة ] [ قصص مثيرة ] [ رسائل للامة العربية ] [ الوعظة والأدعية ] [ قصائد ]

    لا تصالحْ

    16/01/2009 19:37



    (1 )

    لا تصالحْ!

    ..ولو منحوك الذهب

    أترى حين أفقأ عينيك

    ثم أثبت جوهرتين مكانهما..

    هل ترى..؟

    هي أشياء لا تشترى..:

    ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك،

    حسُّكما - فجأةً - بالرجولةِ،

    هذا الحياء الذي يكبت الشوق.. حين تعانقُهُ،

    الصمتُ - مبتسمين - لتأنيب أمكما..

    وكأنكما

    ما تزالان طفلين!

    تلك الطمأنينة الأبدية بينكما:

    أنَّ سيفانِ سيفَكَ..

    صوتانِ صوتَكَ

    أنك إن متَّ:

    للبيت ربٌّ

    وللطفل أبْ

    هل يصير دمي -بين عينيك- ماءً؟

    أتنسى ردائي الملطَّخَ بالدماء..

    تلبس -فوق دمائي- ثيابًا مطرَّزَةً بالقصب؟

    إنها الحربُ!

    قد تثقل القلبَ..

    لكن خلفك عار العرب

    لا تصالحْ..

    ولا تتوخَّ الهرب!

    (2)

    لا تصالح على الدم.. حتى بدم!

    لا تصالح! ولو قيل رأس برأسٍ

    أكلُّ الرؤوس سواءٌ؟

    أقلب الغريب كقلب أخيك؟!

    أعيناه عينا أخيك؟!

    وهل تتساوى يدٌ.. سيفها كان لك

    بيدٍ سيفها أثْكَلك؟

    سيقولون:

    جئناك كي تحقن الدم..

    جئناك. كن -يا أمير- الحكم

    سيقولون:

    ها نحن أبناء عم.

    قل لهم: إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك

    واغرس السيفَ في جبهة الصحراء

    إلى أن يجيب العدم

    إنني كنت لك

    فارسًا،

    وأخًا،

    وأبًا،

    ومَلِك!

    (3)

    لا تصالح ..

    ولو حرمتك الرقاد

    صرخاتُ الندامة

    وتذكَّر..

    (إذا لان قلبك للنسوة اللابسات السواد ولأطفالهن الذين تخاصمهم الابتسامة)

    أن بنتَ أخيك "اليمامة"

    زهرةٌ تتسربل -في سنوات الصبا-

    بثياب الحداد

    كنتُ، إن عدتُ:

    تعدو على دَرَجِ القصر،

    تمسك ساقيَّ عند نزولي..

    فأرفعها -وهي ضاحكةٌ-

    فوق ظهر الجواد

    ها هي الآن.. صامتةٌ

    حرمتها يدُ الغدر:

    من كلمات أبيها،

    ارتداءِ الثياب الجديدةِ

    من أن يكون لها -ذات يوم- أخٌ!

    من أبٍ يتبسَّم في عرسها..

    وتعود إليه إذا الزوجُ أغضبها..

    وإذا زارها.. يتسابق أحفادُه نحو أحضانه،

    لينالوا الهدايا..

    ويلهوا بلحيته (وهو مستسلمٌ)

    ويشدُّوا العمامة..

    لا تصالح!

    فما ذنب تلك اليمامة

    لترى العشَّ محترقًا.. فجأةً،

    وهي تجلس فوق الرماد؟!

    (4)

    لا تصالح

    ولو توَّجوك بتاج الإمارة

    كيف تخطو على جثة ابن أبيكَ..؟

    وكيف تصير المليكَ..

    على أوجهِ البهجة المستعارة؟

    كيف تنظر في يد من صافحوك..

    فلا تبصر الدم..

    في كل كف؟

    إن سهمًا أتاني من الخلف..

    سوف يجيئك من ألف خلف

    فالدم -الآن- صار وسامًا وشارة

    لا تصالح،

    ولو توَّجوك بتاج الإمارة

    إن عرشَك: سيفٌ

    وسيفك: زيفٌ

    إذا لم تزنْ -بذؤابته- لحظاتِ الشرف

    واستطبت- الترف

    (5)

    لا تصالح

    ولو قال من مال عند الصدامْ

    ".. ما بنا طاقة لامتشاق الحسام.."

    عندما يملأ الحق قلبك:

    تندلع النار إن تتنفَّسْ

    ولسانُ الخيانة يخرس

    لا تصالح

    ولو قيل ما قيل من كلمات السلام

    كيف تستنشق الرئتان النسيم المدنَّس؟

    كيف تنظر في عيني امرأة..

    أنت تعرف أنك لا تستطيع حمايتها؟

    كيف تصبح فارسها في الغرام؟

    كيف ترجو غدًا.. لوليد ينام

    -كيف تحلم أو تتغنى بمستقبلٍ لغلام

    وهو يكبر -بين يديك- بقلب مُنكَّس؟

    لا تصالح

    ولا تقتسم مع من قتلوك الطعام

    وارْوِ قلبك بالدم..

    واروِ التراب المقدَّس..

    واروِ أسلافَكَ الراقدين..

    إلى أن تردَّ عليك العظام!

    (6)

    لا تصالح

    ولو ناشدتك القبيلة

    باسم حزن "الجليلة"

    أن تسوق الدهاءَ

    وتُبدي -لمن قصدوك- القبول

    سيقولون:

    ها أنت تطلب ثأرًا يطول

    فخذ -الآن- ما تستطيع:

    قليلاً من الحق..

    في هذه السنوات القليلة

    إنه ليس ثأرك وحدك،

    لكنه ثأر جيلٍ فجيل

    وغدًا..

    سوف يولد من يلبس الدرع كاملةً،

    يوقد النار شاملةً،

    يطلب الثأرَ،

    يستولد الحقَّ،

    من أَضْلُع المستحيل

    لا تصالح

    ولو قيل إن التصالح حيلة

    إنه الثأرُ

    تبهتُ شعلته في الضلوع..

    إذا ما توالت عليها الفصول..

    ثم تبقى يد العار مرسومة (بأصابعها الخمس)

    فوق الجباهِ الذليلة!

    (7)

    لا تصالحْ، ولو حذَّرتْك النجوم

    ورمى لك كهَّانُها بالنبأ..

    كنت أغفر لو أنني متُّ..

    ما بين خيط الصواب وخيط الخطأ.

    لم أكن غازيًا،

    لم أكن أتسلل قرب مضاربهم

    لم أمد يدًا لثمار الكروم

    لم أمد يدًا لثمار الكروم

    أرض بستانِهم لم أطأ

    لم يصح قاتلي بي: "انتبه"!

    كان يمشي معي..

    ثم صافحني..

    ثم سار قليلاً

    ولكنه في الغصون اختبأ!

    فجأةً:

    ثقبتني قشعريرة بين ضلعين..

    واهتزَّ قلبي -كفقاعة- وانفثأ!

    وتحاملتُ، حتى احتملت على ساعديَّ

    فرأيتُ: ابن عمي الزنيم

    واقفًا يتشفَّى بوجه لئيم

    لم يكن في يدي حربةٌ

    أو سلاح قديم،

    لم يكن غير غيظي الذي يتشكَّى الظمأ

    (8)

    لا تصالحُ..

    إلى أن يعود الوجود لدورته الدائرة:

    النجوم.. لميقاتها

    والطيور.. لأصواتها

    والرمال.. لذراتها

    والقتيل لطفلته الناظرة

    كل شيء تحطم في لحظة عابرة:

    الصبا - بهجةُ الأهل - صوتُ الحصان - التعرفُ بالضيف - همهمةُ القلب حين يرى برعماً في الحديقة يذوي - الصلاةُ لكي ينزل المطر الموسميُّ - مراوغة القلب حين يرى طائر الموتِ

    وهو يرفرف فوق المبارزة الكاسرة

    كلُّ شيءٍ تحطَّم في نزوةٍ فاجرة

    والذي اغتالني: ليس ربًا..

    ليقتلني بمشيئته

    ليس أنبل مني.. ليقتلني بسكينته

    ليس أمهر مني.. ليقتلني باستدارتِهِ الماكرة

    لا تصالحْ

    فما الصلح إلا معاهدةٌ بين ندَّينْ..

    (في شرف القلب)

    لا تُنتقَصْ

    والذي اغتالني مَحضُ لصْ

    سرق الأرض من بين عينيَّ

    والصمت يطلقُ ضحكته الساخرة!

    (9)

    لا تصالح

    ولو وقفت ضد سيفك كل الشيوخ

    والرجال التي ملأتها الشروخ

    هؤلاء الذين تدلت عمائمهم فوق أعينهم

    وسيوفهم العربية قد نسيت سنوات الشموخ

    لا تصالح

    فليس سوى أن تريد

    أنت فارسُ هذا الزمان الوحيد

    وسواك.. المسوخ!

    (10)

    لا تصالحْ

    لا تصالحْ






    قصيدة عن أمي

    10/03/2008 13:51



     
    الـسـلام عــلـيـكـم و رحـمــة الله و بـركـاتـه
    كـلامـتـي هـذه أهـديـهـا الـى أغـلـى انسان في حياتي
    أعطيها هذه الباقه معطره بالحب النابع من و
    هي أمي

    الى الحب الحقيقي
    الى القلب الدافئ
    الى من علمني حب التضحية
    الى من زرع الحب في قلبي
    الى من نور لي دربي
    الى من احتواني و ضمني اليه
    الى من سقى شجرة العطاء حتى تفرعت
    و بدء يتفرع في قلبي حب العطاء
    الى القلب الذي يتسع للحميع
    الى لمسه الامل
    الى أمي الحنون

    ليست هناك كلمه أو حرف أو جمله تعبر عن ما في داخلي من شعور
    أحبك حب كنت أفني نفسي كثرة السهاد الذي أثقل أجفاني
    أمي الحنون
    يعيش في قلبي حب عظيم
    خالد في عرشه
    لن يتنازل عن مكانه
    و لن ينسى مملكته
    مهما طال الزمان أو عثرة به الايام
    أنظر الى السماء كل مساء
    لعل أن تكوني يا أمي نجمة أرى فيها و جهك البراق
    أمي الحنون
    اتمنى أن ينقطع نفسي بحيث لا أستطيع التنفس
    الا من هواك أنتي أنني الآن أحس في بعدي
    عنك أنني يتيم في هذه الدنيا لا حياة لي فيها
    فليس معي الا حبك المتشبك في قلبي وعطاءك
    المتدفق الخالد وصدى صوتك الذي يتردد في
    اذني وصورتك المحفوره في بالي
    أمي الحنون
    أحبك حب لا يوصف
    حب مجنون
    قلبي يكبر ؛؛؛؛ و يكبر حبك ؛؛؛؛ و حبك يخلد
    و يخلد و يخلد
    أمي الحنون ؛؛؛؛؛؛ أمي الحنون

    توقيع حبيب شعيب


     






    باقة ورد لكل أم

    28/01/2007 21:09

    باقة ورد لكل أم


    باقة ورد لكل أم
    فلو أن ينبوع المياه محابرٌ
    وكل نبات في البسيطة اقلامُ
    وراموا بأن يحصوا اليك تشوقي
    لما ادركوا معشار عشر الذي راموا
    الام هي بهجة الدنيا، وقرة العين، الام بعث الحنان، وكل العطاء والسعادة. امي.. ايتها الشمعة المضيئة التي احترقت وأنارت لنا دربنا والتي ذبلت حتى ازهرت لنا حياتنا لنحقق ما تصبو اليه نفوسنا، امي كانت الامل المشرق الذي اقتبست منه يوماً بعد يوم العبر والايمان، الجد والمثابرة، الصدق في المعاملة امي هي المثل الاعلى هي الشجرة الوارفة الظلال ذات الرائحة العطرة ، والخضرة المستمرة والعطاء الدائم. الام هي سر الترابط الاسري وهي احلى كلمة قيلت في حياتي.
    امي.. حين دخل صوتك قلاع هدوئي، لم اكن اعرف، ولم اكن اتوقع بأن الامواج ما زالت تعشق صراع الصخور، لم اكن اعرف بأن الانهار تصب في شرايين اللحظات دمعاً ودماً، كنت وما زلت صغيرة، حديثة العهد في هذه الدنيا، كانت الوديان لا يزال غريبا عليَّ صداها.
    لم اكن اعرف ان الانامل تنمو فوق الاعشاب ولكن؟!! لم ألمح للحظات وجهاً آخر، فقد انفتح امامي باب رجف له قلبي وارتاحت له نفسي، واختلفت الالوان امام عيوني.
    سمعت صوتاً أطعمني الحنين، كان صوتك يا امي..
    وشربت الحنين مع لبنك الشهي، ورأيت عيناً شعّتْ وانارت لي الليل، وقلبي الذي ينبض بقوة كانت عينك يا امي. وما زالت تحرسني في غربتي اينما كنت وحيثما حللت.
    امي..
    يا من تفرشين مساحات من الحب، وتمنحين السعادة الى كل من حولك.. ومن يعطي عطاءك.. فأنت وحدك القادرة على هذا العطاء.. ونحن جميعاً العاجزون عنه.
    امي .. يامن تتجلى فيك صورة الحب والتضحية والتلاحم والتعاضد.. لقد صنعت رجالاً ونساءً لهم نجاحاتهم المشهودة في حيز الوجود.. تبقين يا امي شامخة رغم فقدانك.. تبقين يا امي الملكة، والقدوة، والحب الكبير رغم فقدانك..
    تبقين يا امي ناقوساً وتاجاً فوق رؤوسنا ما حيينا نحن ابناءك وبناتك..
    امي.. سامحينا على اخطائنا ، سامحينا على تقصيرنا مع انك الآن في دنيا الحق ونحن في دنيا الباطل ولا تستطيعين الكلام الا اننا نحس انك معنا في كل لحظة وفي كل دقيقة وثانية من عمرنا.. نتناول احاديثك ونعيش مع ذكرياتك وعطائك ونصائحك. امي اليك باقات من الورد، ومساحات من المحبة الصادقة، ومساحات من الحزن تغيم علينا لفقدانك ايتها الغالية الحنون..
    امي.. أردد مع الشاعر زكي قنصل:


    ماذا اقول لمن يسائلني
    عما يعيدك عن موافاتي
    لا انت حي ارتجيك ولا
    ميت فأنفض منك راحاتي
    عبثاً اعلل مهجتي بغدٍ
    ليس الغد المرجو بالآتي
    يا ابني وتسألني هل انقشعت
    عن مقلتي حجب الغشاوات
    انت الدواء فإن نبذت يدي
    لا طب مجدٍ في مداواتي
    ما حاجتي للنور في بعدي
    ان لم تكن عيناك مرآتي
    بيني وبين القبر مرحلة
    أجتازها في بضع ساعاتِ

    امي..
    ماذا عساي ان اقول.. فالكتابة عنك امر بالغ الصعوبة لانه تعبير عن الحب والامتنان والعرفان والمكوث تحت قدميك )عتبة الجنة(.. فحبي لك يا امي ليس شعوراً عقلانياً ولا هو عاطفة مستقلة انه ارتباط ابدي وهنا يكمن سره وسحره ومعجزته.
    امي يا كل الحب والحنان..
    اعرفك لا تنتظرين رداً للجميل لانك قمة العطاء وان زالت هذه الصفات من العالم بأسره فستبقى محفورة في قلبك لانها مأخوذة عنك..
    امي..
    ادعو الله لك بالجنة
    ادعو الله لك بالمغفرة
    ادعو الله لك بالفردوس الاعلى
    يا اغلى الناس على قلبي
    وباقة ورد لك ولكل الامهات





    1 2 | Page suivante | Fin
    [ Annuaire | VIP-Site | Charte | Admin | Contact hounoud85 ]

    © VIP Blog - Signaler un abus