| Accueil | Créer un blog | Accès membres | Tous les blogs | Meetic 3 jours gratuit | Meetic Affinity 3 jours gratuit | Rainbow's Lips | Badoo |
newsletter de vip-blog.com S'inscrireSe désinscrire
http://hounoud85.vip-blog.com


tous pour l'islam
VIP Board
Blog express
Messages audio
Video Blog
Flux RSS

tous pour l'islam

VIP-Blog de hounoud85
  • 120 articles publiés
  • 24 commentaires postés
  • 1 visiteur aujourd'hui
  • Créé le : 10/08/2006 21:47
    Modifié : 16/01/2009 19:37

    Fille (21 ans)
    Origine : casablanca
    Contact
    Favori
    Faire connaître ce blog
    Newsletter de ce blog

     Juin  2026 
    Lun Mar Mer Jeu Ven Sam Dim
    01020304050607
    08091011121314
    15161718192021
    22232425262728
    29300102030405
    [ mohamad rassoulo lah ] [ أحداث هامة ] [ التذكير في خلق الله ] [ فلسطين الحبيبة ] [ قصص مثيرة ] [ رسائل للامة العربية ] [ الوعظة والأدعية ] [ قصائد ]

    اعرف نفسك

    26/02/2007 13:24

    اعرف نفسك



      هل انت متبع لامامك صلى الله عليه وسلم؟
    كيف يتحول نومك من عاده الى عباده؟؟!
    اجب على الأسئله التاليه دائما وابدا لتعرف مدى ارتباطك بالحبيب صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم في التزامك بآداب النوم والاستيقاظ منه...

    عليك باحضار ورقه قبل البدء بقراءة الاسئله ووضع ثلاث خانات وهي (دائما .. احيانا .. ابدا ) وعند قراءة كل سؤال الاجابه عليه بوضع اشاره عند أحد هذه الخيارات الثلاثه وعند اتمام الاجابه احسب النقاط واعرف نفسك:

    هل تصلي العشاء في جماعه حتى تكون في ذمة الله حتى تصبح ويكتب لك قيام نصف الليل ؟

    هل تصلي الوتر لان الله وترا يحب الوتر

    هل تقرأسورة الملك قبل النوم لأنها منجيه من عذاب القبر؟

    هل تنفض فراشك ثلاثا قبل النوم عليه؟

    هل تعزم على قيام الليل لأن ركعتان في جوف الليل كنز من كنوز البر؟

    هل تكتب وصيتك وتضعها تحت الوساده لأنها من اسباب الموت على الشهاده؟

    هل تنام مستقبل القبله على شقك الأيمن كما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يفعل

    هل تنام على طهاره

    هل تستشعر انها قد تكون آخر ليله في عمرك؟

    هل تأتي بأدعية ماقبل النوم : (باسمك ربي وضعت جنبي وباسمك ارفعه فاغفرلي ذنبي الله ان امسكت نفسي فارحمهاوأن ارسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين
    .استغفر الله الذي لااله الا هو الحي القيوم واتوب اليه3مرات
    اللهم اني اسلمت نفسي اليك ووجهت وجهي اليك وفوضت امري اليك رغبة ورهبة اليك لاملجأولامنجا منك الا اليك آمنت بكتابك الذي أنزلت وبنبيك الذي أرسلت"
    والمعوذتين وسورة الكافرين؟

    هل تقرأ أواخر سورة البقره لانه من قرأها في ليلة كفتاه

     هل تنام وانت على ذكر الله؟

    هل تنام وقلبك مطهر عن كل ذنب ودرن؟

    هل تكون عدد ساعات نومك بالليل والنهار ثمان ساعات على الاكثر؟

    هل تجتهد ان تستيقظ قبل طلوع الفجر؟

    هل يكون اول مايجري على لسانك عند الاستيقاظ ذكر الله؟

    هل تقول دعاء الاستيقاظ من النوم"الحمد لله الذي احيانا بعد ماأماتنا واليه النشور"؟

    هل تتسوك عندما تستيقظ من النوم؟

    هل تتوضؤ كي تنفك عنك عقدة الشيطان؟

    هل تدعو للأمه بأن الله يرفع عنها مألم بها؟

    هل تصلي الفجر في جماعه حتى تكون في ذمة الله حتى تمسي ومن صلىالفجر في جماعه كأنه قام الليل كله؟

    " النتيجه"

    احسب لكل اجابه بدائما اربع نقاط....
    ولكل اجابه باحيانا نقطتين..
    ولكل اجابه بابدا صفرمن النقاط
    اجمع النقاط التي حصلت عليها وقيم نفسك بنفسك!!!

    من 100 الى 75:- بارك الله فيك فأنت تحول العاده الى عباده وتحي السنه وقد اماتها كثير من الناس

    من 75 الى 35:- وفقك الله لتطبيق بعض آداب وسنن الحبيب صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم في النوم والاستيقاظ ,فلا تفوت على نفسك أجر العمل ببقية الآداب,واجتهد في تطبيقها كلها

    من 35 الى 0:- لم حرمت نفسك من الثواب لترك السنن والآداب ؟لم ابعدت نفسك عن ركب سيد الأحباب ؟اما علمت انه من ترك الآداب عوقب بحرمان الفرائض والعياذ بالله..تدارك نفسك قبل فوات الاوان وماذا ستخسر اذا التزمت بتلك الآداب البسيطة السهله في ظاهرها العظيمه العاليه في باطنها ومعناها داوم عليها واطلب من الله ان يعينك ويجعل عملك خالصا لوجهه الكريم





    أعمى يسدد الهدف

    26/02/2007 12:44

    أعمى يسدد الهدف



      لم أكن جاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي.. ما زلت أذكر تلك الليلة .. بقيت إلى آخر الليل مع الشّلة في إحدى الاستراحات .. كانت سهرة مليئة بالكلام الفارغ .. بل بالغيبة والتعليقات المحرمة .. كنت أنا الذي أتولى في الغالب إضحاكهم .. وغيبة الناس .. وهم يضحكون ..
    أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيراً.. كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد .. بإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه .. أجل كنت أسخر من هذا وذاك .. لم يسلم أحد منّي أحد حتى أصحابي .. صار بعض الناس يتجنّبني كي يسلم من لساني ..

    أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسوّل في السّوق.. والأدهى أنّي وضعت قدمي أمامه فتعثّر وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما يقول .. وانطلقت ضحكتي تدوي في السّوق ..
    عدت إلى بيتي متأخراً كالعادة ..
    وجدت زوجتي في انتظاري .. كانت في حالة يرثى لها ..
    قالت بصوت متهدج : راشد .. أين كنتَ ؟
    قلت ساخراً : في المريخ .. عند أصحابي بالطبع ..
    كان الإعياء ظاهراً عليها .. قالت والعبرة تخنقها: راشد… أنا تعبة جداً .. الظاهر أن موعد ولادتي صار وشيكا ..
    سقطت دمعة صامته على خدها ..
    أحسست أنّي أهملت زوجتي ..
    كان المفروض أن أهتم بها وأقلّل من سهراتي .. خاصة أنّها في شهرها التاسع ..
    حملتها إلى المستشفى بسرعة ..
    دخلت غرفة الولادة .. جعلت تقاسي الآلام ساعات طوال ..
    كنت أنتظر ولادتها بفارغ الصبر .. تعسرت ولادتها .. فانتظرت طويلاً حتى تعبت .. فذهبت إلى البيت ..
    وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني ..
    بعد ساعة .. اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم ..
    ذهبت إلى المستشفى فوراً ..
    أول ما رأوني أسأل عن غرفتها ..
    طلبوا منّي مراجعة الطبيبة التي أشرفت على ولادة زوجتي ..
    صرختُ بهم : أيُّ طبيبة ؟! المهم أن أرى ابني سالم ..
    قالوا .. أولاً .. راجع الطبيبة ..
    دخلت على الطبيبة .. كلمتني عن المصائب .. والرضى بالأقدار ..
    ثم قالت : ولدك به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر !!
    خفضت رأسي .. وأنا أدافع عبراتي .. تذكّرت ذاك المتسوّل الأعمى .. الذي دفعته في السوق وأضحكت عليه الناس ..
    سبحان الله كما تدين تدان ! بقيت واجماً قليلاً .. لا أدري ماذا أقول .. ثم تذكرت زوجتي وولدي ..
    فشكرت الطبيبة على لطفها .. ومضيت لأرى زوجتي ..

    لم تحزن زوجتي .. كانت مؤمنة بقضاء الله .. راضية .. طالما نصحتني أن أكف عن الاستهزاء بالناس ..
    كانت تردد دائماً .. لا تغتب الناس ..
    خرجنا من المستشفى .. وخرج سالم معنا ..
    في الحقيقة .. لم أكن أهتم به كثيراً..
    اعتبرته غير موجود في المنزل ..
    حين يشتد بكاؤه أهرب إلى الصالة لأنام فيها ..
    كانت زوجتي تهتم به كثيراً .. وتحبّه كثيراً ..
    أما أنا فلم أكن أكرهه .. لكني لم أستطع أن أحبّه !
    كبر سالم .. بدأ يحبو .. كانت حبوته غريبة ..
    قارب عمره السنة فبدأ يحاول المشي .. فاكتشفنا أنّه أعرج ..
    أصبح ثقيلاً على نفسي أكثر ..
    أنجبت زوجتي بعده عمر وخالداً ..
    مرّت السنوات .. وكبر سالم .. وكبر أخواه ..
    كنت لا أحب الجلوس في البيت .. دائماً مع أصحابي ..
    في الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم ..
    لم تيأس زوجتي من إصلاحي..
    كانت تدعو لي دائماً بالهداية .. لم تغضب من تصرّفاتي الطائشة ..
    لكنها كانت تحزن كثيراً إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي بباقي إخوته ..
    كبر سالم .. وكبُر معه همي ..
    لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في أحدى المدارس الخاصة بالمعاقين ..
    لم أكن أحس بمرور السنوات .. أيّامي سواء .. عمل ونوم وطعام وسهر ..
    في يوم جمعة ..
    استيقظت الساعة الحادية عشر ظهراً..
    ما يزال الوقت مبكراً بالنسبة لي .. كنت مدعواً إلى وليمة ..
    لبست وتعطّرت وهممت بالخروج ..
    مررت بصالة المنزل .. استوقفني منظر سالم .. كان يبكي بحرقة !
    إنّها المرّة الأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفلاً .. عشر سنوات مضت .. لم ألتفت إليه .. حاولت أن أتجاهله .. فلم أحتمل .. كنت أسمع صوته ينادي أمه وأنا في الغرفة ..
    التفت .. ثم اقتربت منه .. قلت : سالم ! لماذا تبكي ؟!
    حين سمع صوتي توقّف عن البكاء .. فلما شعر بقربي ..
    بدأ يتحسّس ما حوله بيديه الصغيرتين .. ما بِه يا ترى؟!
    اكتشفت أنه يحاول الابتعاد عني !!
    وكأنه يقول : الآن أحسست بي .. أين أنت منذ عشر سنوات ؟!
    تبعته .. كان قد دخل غرفته ..
    رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه ..
    حاولت التلطف معه ..
    بدأ سالم يبين سبب بكائه .. وأنا أستمع إليه وأنتفض .. تدري ما السبب !!
    تأخّر عليه أخوه عمر .. الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد ..
    ولأنها صلاة جمعة .. خاف ألاّ يجد مكاناً في الصف الأوّل ..
    نادى عمر .. ونادى والدته .. ولكن لا مجيب .. فبكى .. أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين ..
    لم أستطع أن أتحمل بقية كلامه ..
    وضعت يدي على فمه .. وقلت : لذلك بكيت يا سالم !!..
    قال : نعم ..
    نسيت أصحابي .. ونسيت الوليمة .. وقلت :
    سالم لا تحزن .. هل تعلم من سيذهب بك اليوم إلى المسجد؟ ..
    قال : أكيد عمر .. لكنه يتأخر دائماً ..
    قلت : لا .. بل أنا سأذهب بك ..
    دهش سالم .. لم يصدّق .. ظنّ أنّي أسخر منه .. استعبر ثم بكى ..
    مسحت دموعه بيدي .. وأمسكت يده ..
    أردت أن أوصله بالسيّارة .. رفض قائلاً : المسجد قريب .. أريد أن أخطو إلى المسجد .. - إي والله قال لي ذلك - ..
    لا أذكر متى كانت آخر مرّة دخلت فيها المسجد ..
    لكنها المرّة الأولى التي أشعر فيها بالخوف .. والنّدم على ما فرّطته طوال السنوات الماضية ..
    كان المسجد مليئاً بالمصلّين .. إلاّ أنّي وجدت لسالم مكاناً في الصف الأوّل ..
    استمعنا لخطبة الجمعة معاً وصلى بجانبي .. بل في الحقيقة أنا صليت بجانبه ..
    بعد انتهاء الصلاة طلب منّي سالم مصحفاً ..
    استغربت !! كيف سيقرأ وهو أعمى ؟
    كدت أن أتجاهل طلبه .. لكني جاملته خوفاً من جرح مشاعره .. ناولته المصحف ..
    طلب منّي أن أفتح المصحف على سورة الكهف..
    أخذت أقلب الصفحات تارة .. وأنظر في الفهرس تارة .. حتى وجدتها ..
    أخذ مني المصحف .. ثم وضعه أمامه .. وبدأ في قراءة السورة .. وعيناه مغمضتان ..
    يا الله !! إنّه يحفظ سورة الكهف كاملة !!
    خجلت من نفسي.. أمسكت مصحفاً ..
    أحسست برعشة في أوصالي.. قرأت .. وقرأت..
    دعوت الله أن يغفر لي ويهديني ..
    لم أستطع الاحتمال .. فبدأت أبكي كالأطفال ..
    كان بعض الناس لا يزال في المسجد يصلي السنة .. خجلت منهم .. فحاولت أن أكتم بكائي .. تحول البكاء إلى نشيج وشهيق ..
    لم أشعر إلاّ بيد صغيرة تتلمس وجهي .. ثم تمسح عنّي دموعي ..
    إنه سالم !! ضممته إلى صدري ..
    نظرت إليه .. قلت في نفسي .. لست أنت الأعمى .. بل أنا الأعمى .. حين انسقت وراء فساق يجرونني إلى النار ..
    عدنا إلى المنزل .. كانت زوجتي قلقة كثيراً على سالم ..
    لكن قلقها تحوّل إلى دموع حين علمت أنّي صلّيت الجمعة مع سالم ..
    من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد ..
    هجرت رفقاء السوء .. وأصبحت لي رفقة خيّرة عرفتها في المسجد..
    ذقت طعم الإيمان معهم ..
    عرفت منهم أشياء ألهتني عنها الدنيا ..
    لم أفوّت حلقة ذكر أو صلاة الوتر ..
    ختمت القرآن عدّة مرّات في شهر ..
    رطّبت لساني بالذكر لعلّ الله يغفر لي غيبتي وسخريتي من النّاس ..
    أحسست أنّي أكثر قرباً من أسرتي ..
    اختفت نظرات الخوف والشفقة التي كانت تطل من عيون زوجتي ..
    الابتسامة ما عادت تفارق وجه ابني سالم ..
    من يراه يظنّه ملك الدنيا وما فيها ..
    حمدت الله كثيراً على نعمه ..
    ذات يوم .. قرر أصحابي الصالحون أن يتوجّهوا إلى أحدى المناطق البعيدة للدعوة ..
    تردّدت في الذهاب.. استخرت الله .. واستشرت زوجتي ..
    توقعت أنها سترفض .. لكن حدث العكس !
    فرحت كثيراً .. بل شجّعتني ..فلقد كانت تراني في السابق أسافر دون استشارتها فسقاً وفجوراً ..
    توجهت إلى سالم .. أخبرته أني مسافر .. ضمني بذراعيه الصغيرين مودعاً ..
    تغيّبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف ..
    كنت خلال تلك الفترة أتصل كلّما سنحت لي الفرصة بزوجتي وأحدّث أبنائي .. اشتقت إليهم كثيراً .. آآآه كم اشتقت إلى سالم !!
    تمنّيت سماع صوته .. هو الوحيد الذي لم يحدّثني منذ سافرت ..
    إمّا أن يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم ..
    كلّما حدّثت زوجتي عن شوقي إليه .. كانت تضحك فرحاً وبشراً ..
    إلاّ آخر مرّة هاتفتها فيها .. لم أسمع ضحكتها المتوقّعة .. تغيّر صوتها ..
    قلت لها : أبلغي سلامي لسالم .. فقالت : إن شاء الله .. وسكتت ..
    أخيراً عدت إلى المنزل .. طرقت الباب ..
    تمنّيت أن يفتح لي سالم ..
    لكن فوجئت بابني خالد الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره ..
    حملته بين ذراعي وهو يصرخ : بابا .. يابا ..
    لا أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت ..
    استعذت بالله من الشيطان الرجيم ..
    أقبلت إليّ زوجتي .. كان وجهها متغيراً .. كأنها تتصنع الفرح ..
    تأمّلتها جيداً .. ثم سألتها : ما بكِ؟
    قالت : لا شيء ..
    فجأة تذكّرت سالماً .. فقلت .. أين سالم ؟
    خفضت رأسها .. لم تجب .. سقطت دمعات حارة على خديها ..
    صرخت بها .. سالم .. أين سالم ..؟
    لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد .. يقول بلثغته : بابا .. ثالم لاح الجنّة .. عند الله..
    لم تتحمل زوجتي الموقف .. أجهشت بالبكاء .. كادت أن تسقط على الأرض .. فخرجت من الغرفة ..
    عرفت بعدها أن سالم أصابته حمّى قبل موعد مجيئي بأسبوعين ..
    فأخذته زوجتي إلى المستشفى ..
    فاشتدت عليه الحمى .. ولم تفارقه .. حين فارقت روحه جسده ..






    الحصان الحكيم

    26/02/2007 12:25




      الحصان الحكيم

    وقع حصان أحد المزارعين في بئر مياه عميقة ولكنها جافة، وأجهش الحيوان بالبكاء الشديد من الألم من أثر السقوط واستمر هكذا لعدة ساعات كان المزارع خلالها يبحثا لموقف ويفكر كيف سيستعيد الحصان؟

    ولم يستغرق الأمر طويلاً كي يُقنع نفسه بأن الحصان قد أصبح عجوزًا وأن تكلفة استخراجه تقترب من تكلفة شراء حصان آخر، هذا إلى جانب أن البئر جافة منذ زمن طويل وتحتاج إلى ردمها بأي شكل. وهكذا، نادى المزارع جيرانه وطلب منهم مساعدته في ردم البئر كي يحل مشكلتين في آن واحد؛ ( التخلص من البئر الجاف ودفن الحصان ).

    وبدأ الجميع بالمعاول والجواريف في جمع الأتربة والنفايات وإلقائها في البئر.

    في بادئ الأمر، أدرك الحصان حقيقة ما يجري حيث أخذ في الصهيل بصوت عال يملؤه الألم وطلب النجدة. وبعد قليل من الوقت اندهش الجميع لانقطاع صوت الحصان فجأة، وبعد عدد قليل من الجواريف، نظر المزارع إلى داخل البئر وقد صعق لما رآه، فقد وجد الحصان مشغولاً بهز ظهره ! كلما سقطت عليه الأتربة فيرميها بدوره على الأرض ويرتفع هو بمقدار خطوة واحدة لأعلى.



    وهكذا استمر الحال، الكل يلقي الأوساخ إلى داخل البئر فتقع على ظهر الحصان فيهز ظهره فتسقط على الأرض حيث يرتفع خطوة بخطوة إلى أعلى. وبعد الفترة اللازمة لملء البئر، اقترب الحصان .من سطح الأرض حيث قفز قفزة بسيطة وصل بها إلى سطح الأرض بسلام.



    وبالمثل، تلقي الحياة بأوجاعها وأثقالها عليك، فلكي تكون حصيفًا، عليك بمثل ما فعل الحصان حتى تتغلب عليها، فكل مشكلة تقابلنا هي بمثابة عقبة وحجر عثرة في طريق حياتنا، فلا تقلق، لقد تعلمت توًا كيف تنجو من أعمق آبار المشاكل بأن تنفض هذه المشاكل عن ظهرك وترتفع بذلك خطوة واحدة لأعلى.



    يلخص لنا الحصان القواعد الستة للسعادة بعبارات محددة كالآتي:



    اجعل قلبك خاليًا من الهموم

    اجعل عقلك خاليًا من القلق

    عش حياتك ببساطة

    أكثر من العطاء وتوقع المصاعب

    توقع أن تأخذ القليل


    توكل على الله واطمئن لعدالته


    الحكمة من وراء هذه القصة:

    كلما حاولت أن تنسى همومك،

    فهي لن تنساك وسوف تواصل إلقاء نفسها فوق ظهرك،

    ولكنك دوما تستطيع أن تقفز عليها لتجعلها مقوية لك،

    وموجهة لك إلى دروب نجاحك



    حافظ على قراءة هذا الدعاء في الصباح والمساء وفي كل أوان،

    دعاء كشف الهموم، ذات الفوائد العجيبة:

    ) لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين (

    فيأتيك الجواب من رب العالمين سبحانه وتعالى:

    ) فاستجبنا له ونجيناه من الغم (







    Début | Page précédente | 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 | Page suivante | Fin
    [ Annuaire | VIP-Site | Charte | Admin | Contact hounoud85 ]

    © VIP Blog - Signaler un abus