| Accueil | Créer un blog | Accès membres | Tous les blogs | Meetic 3 jours gratuit | Meetic Affinity 3 jours gratuit | Rainbow's Lips | Badoo |
newsletter de vip-blog.com S'inscrireSe désinscrire
http://hounoud85.vip-blog.com


tous pour l'islam
VIP Board
Blog express
Messages audio
Video Blog
Flux RSS

tous pour l'islam

VIP-Blog de hounoud85
  • 120 articles publiés
  • 24 commentaires postés
  • 1 visiteur aujourd'hui
  • Créé le : 10/08/2006 21:47
    Modifié : 16/01/2009 19:37

    Fille (21 ans)
    Origine : casablanca
    Contact
    Favori
    Faire connaître ce blog
    Newsletter de ce blog

     Juin  2026 
    Lun Mar Mer Jeu Ven Sam Dim
    01020304050607
    08091011121314
    15161718192021
    22232425262728
    29300102030405
    [ mohamad rassoulo lah ] [ أحداث هامة ] [ التذكير في خلق الله ] [ فلسطين الحبيبة ] [ قصص مثيرة ] [ رسائل للامة العربية ] [ الوعظة والأدعية ] [ قصائد ]

    felicitation ramadan

    19/09/2006 18:04

    felicitation ramadan


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ؛؛ حياكم الله

    بمناسبة قرب شهر رمضان ؛؛ أحببت أن اهنئكم وأسأل الله أن يبلغكم واياي هذا الشهر ونحن بأتم صحه وعافيه . اللهم أتمم علينا شعبان...وبلغنا رمضان...و أسكنا الجنان...يا رحمن .






    بطاقة شخصية للنبي صلى الله عليه وسلم

    11/09/2006 19:05

    بطاقة شخصية للنبي صلى الله عليه وسلم


    بطاقة شخصية للنبي صلى الله عليه وسلم
    اللقب : المصطفى
    الكنية : أبو القاسم
    مدة النبوة : 23 سنة
    عمره الشريف : 63 سنة
    اسم الأب : عبد الله
    اسم الأم : آمنة بنت وهب تاريخ الولادة :17ربيع الأول / عام الفيل
    محل الولادة : مكة
    تاريخ الوفاة : السنة الثالثة عشر للهجرة
    محل الوفاة : المدينة المنورة
    محل الدفن : المدينة المنورة



    عظمة النبي صلى الله عليه وسلم
    << الخالدون مائة أعظمهم محمد صلى الله عليه وسلم>>



    إنها شهادة من عالم غربي منصف .حقا انه صلى الله عليه وسلم أعظم شخصية في تاريخ البشرية .جاء بأعظم رسالة ربانية للوجود كله, تلك الرسالة التي أشرق نورها فبددت ظلمات الشرك والجهل والعصبية, وعرفت الإنسان بحقيقة خالقه وحقيقة خلقه والهدف من خلقه. إنها الرسالة التي خاطبت عقل الإنسان تارة وروحه تارة أخرى. واحب هنا أن نقف سوية مع بعض مظاهر عظمته صلى الله عليه وسلم والتي أدركها غيرنا ,فيا ليتنا نذكرها نحن ونستشعرها. فتكون بمثابة نبراس نهتدي به في حياتنا خاصة مع توالي الفتن كقطع الليل المظلم. فلا نجاة إلا باتباع سنته صلى الله عليه وسلم .
    لقد كان صلى الله عليه وسلم عظيما في كل شيء...عظيم في كل المجالات و الميادين :



    عظيم في أخلاقه
    "ما غضب رسول الله قط"
    "ما أخلف رسول الله عهدا قط "
    "ما انتقم رسول الله لنفسه قط "
    "ما ضرب رسول الله امرأة قط "
    "ما غضب رسول الله قط"
    قبل البعثة كان الصادق الأمين، و بعد البعثة تصفه أمنا عائشة فتقول : "كان خلقه القرآن"



    وقال {وانك لعلى خلق عظيم} (سورة القلم:4). فما بال المسلمين انتكست أخلاقهم, وعميت بصيرتهم وتبلدت عقولهم؟؟ في حين أن رسولهم تجسدت الأخلاق في شخصه الكريم

    عظيم في رؤيته السياسية
    يوم قال بعد غزوة الخندق : " اليوم نغزوهم و لا يغزوننا "



    عظيم في روحانيته
    كان يصلي حتى تتورم قدماه و يقول : "أفلا أكون عبدا شكورا ؟"

    عظيم في عفوه عن أعدائه
    يقول للذين عادوه وآذوه أثناء فتح مكة ((اذهبوا فانتم الطلقاء)) ما كل هذه الرحمة يا رسول الله!!!

    عظيم في بث الأمل في نفوس الناس
    " و الله ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل و النهار، حتى تخرج المرأة من الحيرة وحدها إلي البيت لا تخشى إلا الله "

    عظيم في شجاعته
    يوم قال: "أنا النبي لا آذب أنا بن عبد المطلب" يوم حنين

    عظيم في قدرته على تجميع الناس من حوله
    يعرف قدرات الناس، و يضع آل واحد منهم في مكانه الصحيح …

    عظيم مع الشباب
    يجمع شباب الصحابة و ينظم لهم مسابقة في رمي السهام، و يقول ارموا بني اسماعيل فان آباءآم آان رمايا و
    أنا مع فلان و فلان ضد فلان وفلان...فظل فريق النبي يرمي و الفريق الآخر لا يرمي فقال لهم : ما لكم لا ترمون ؟ فقالوا :
    آيف نرمى و أنت معهم ؟؟ فقال: ارموا و أنا معكم جميعا.

    عظيم في عين زوجته
    شهادة خديجة زوجته "آلا و الله لا يخزيك الله أبدا" لأن أعرف الناس بالرجال و بأخطائهم هو زوجاتهم ..
    من عظمة الحبيب أنه يحتك بالناس، احتك بجيش المسلمين، احتك بالمسلمين يوم حجة الوداع حيث آان مع 100
    ألف شخص، احتك بالشباب، احتك بعامة الناس آبيرا أو صغيرا. بينما المشاهير لا يحتكون بالناس لكي لا تضيع هيبتهم
    أمامهم وتتضح عيوبهم .

    وتلاحظ عظمة الحبيب أيضا في الحوار الذي دار بين هرقل ملك الروم و ألذ أعداء النبي :
    هرقل:فكيف نسبه فيكم؟!
    أبو سفيان : هو فينا ذو نسب..
    هرقل: هل يكذب ؟
    أبو سفيان: لا
    هرقل:هل يغدر؟
    أبو سفيان: لا
    هرقل:فهل أصحابه يزيدون أم ينقصون؟
    أبو سفيان:بل هم يزيدون
    هرقل: فهل يرتد منهم أحد؟
    أبو سفيان: لا
    هرقل:و بماذا يأمرهم؟
    أبو سفيان:الصلاة والصدق والعفاف وصلة الرحم
    هرقل:إن كان هذا الرجل آما تقول فسيملك مقعدي هذا
    فهل عرفت لماذا قال الحبيب أن سيد ابن آدم و لا فخر
    ولأنه صلى الله عليه وسلم معلم البشرية وصاحب كل فضل ومكرمة فقد تعددت أسماؤه
    الرسول صلى الله عليه وسلم وأسماؤه



    فعن جبير بن مطعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ((إن لي أسماء وأنا محمد ,وأنا أحمد وأنا الماحي الذي يمحي الله به الكفر وأنا الحاشر الذي يحشر على قدمي وأنا العاقب الذي ليس بعدي أحد)) متفق عليه.



    وعن أبي موسى الأشعري قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمي لنا نفسه أسماء فقال (أنا محمد وأحمد والمقفي والحاشر ونبي التوبة ونبي المرحمة )رواه مسلم .فمن خلال أسمائه صلى الله عليه وسلم يتعلم المسلم سماحة الدين الإسلامي الذي تجسد في هذا الرسول العظيم .برحمته التي شملت العالمين .



    1- محمد بن عبد الله: وهو أشهرها، وبه سمي في التوراة صريحا. ومحمد معناه المحمود في كل صفاته .يعني انه صلى الله عليه وسلم محمود عند الله تعالى لأنه رسوله المعصوم وعبده الصالح ,ومحمود من الناس لأنه رحيم بهم قريب من قلوبهم ولأنه صلى الله عليه وسلم مهذب بالوحي .أخرج البخاري في التاريخ الصغير عن أبي طالب:
    وشق له من اسمه ليجله فذو العرش محمود وهذا محمد

    وتسمية محمد وقعت في القرآن لأن ربه حمده قبل أن يحمده الناس، ولأنه حظي بسورة الحمد وبلواء الحمد وبالمقام المحمود، وشرع له الحمد في كل أمر يبدأ به أو يحصل منه خير أو شر، وسميت أمته أمة الحمادين .

    2- أحمد : وهو الإسم الذي سمّاه بهِ المسيح عيسى عليه السلام؛ قال تعالى : {وإذ قال عيسى إبن مريم يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقاً لما بين يدي من التوراة ومبشراً برسولٍ يأتي من بعدي اسمه أحمد فلما جاءهم بالبينت قالوا هذا سحر مبين} (سورة الصف: 6)


    والفرق بين محمد وأحمد من وجهين:
    الوجه الأول : أن محمداً هو المحمود حمداً بعد حمد فهو دال على كثرة حمد الحامدين له ، وذلك يستلزم كثرة موجبات الحمد فيه ، وأحمد تفضيل من الحمد يدل على أنه الحمد الذي يستحقه أفضل مما يستحقه غيره ، فمحمد زيادة حمد في الكمية وأحمد زيادة في الكيفية ، فيحمد أكثر حمد وأفضل حمد حمده البشر

    والوجه الثاني : أن محمداً هو المحمود حمداً متكرراً كما تقدم ، وأحمد هو الذي حمده لربه أفضل من حمد الحامدين غيره ، فدلَّ أحد الاسمين وهو محمد على كونه محموداً ودل الاسم الثاني وهو أحمد على كونه أحمد الحامدين لربه..


    ومن هنا نستشف أن هذه الأسماء تنبئ أنه خاتم الأنبياء الذي جاء برسالة التوحيد التي محت الكفر والباطل وأقرت عبودية الله وحده .وأنه أيضا يحشر الموحدين تحت لوائه يوم القيامة في يوم الصاخة والقارعة، يوم تلتف الساق بالساق .

    3-المتوكل : وهو الذي يتوكل على ربه في كل حالة، وقد سمى الله تعالى رسوله بالمتوكل لأنه صلى الله عليه وسلم ليس بفظ ولا غليظ ولا سخاب في الأسواق، ولا يجزي السيئة السيئة، بل يعفو ويصفح .وهو صلى الله عليه وسلم أحق الناس بهذا الاسم لأنه توكل على الله في إقامة الدين توكلا لم يشركه فيه غيره .


    ونحن من خلال سردنا لهذا الاسم النبوي الشريف إذ نقصد من خلاله أن نتأسى برسول الله صلى الله عليه وسلم في حياتنا اليومي. فواجبك العملي أيها القارئ عند قراءتك لهذا الاسم النبوي الشريف أن يرسخ معنى التوكل على الله في سائر أمور حياتك .ومعنى ذلك أن تجتهد وتكد وتأخذ بالأسباب، وبعدها تفوض أمرك لله جل في علاه .بغض النظر عما إذا كانت النتائج كما توخيتها أو العكس .فالمراد من التوكل على الله هو أن نعيش حياتنا ونحن في تطلع دائم إلى الوكيل الذي لا يمكن أن يتخلى عمن توكل عليه.

    هيا أخي القارئ أختي القارئة؛ امضي عقد الوكالة مع الله واعلموا أن من توكل على الله فهو حسبه..

    4- الحاشر : فهو الذي يحشر الناس ممن على دينه خلفه ، فكأنه بُعِثَ ليحشر الناس

    5- الماحي : وهو الذي محا الله به الكفر,ولم يمح الكفر بأحد من الخلق ما محي بالنبي صلى الله عليه وسلم فإنه بعث وأهل الأرض كلهم كفار إلا بقايا أهل الكتاب.فمحا الله سبحانه برسوله ذلك حتى ظهر دين الله على كل دين.

    6- العاقب : وهو الذي عقب الأنبياء

    7- المقفّي : وهو الذي قفّى(بمعنى اتبع) على آثار من تقدمه من الرسل فكان خاتمهم وآخرهم، وذلك
    مصداقا لقوله صلى الله عليه وسلم (أنا خاتم النبيين فلا نبي بعدي). ألا تلاحظ معي أن الرسول صلى الله عليه وسلم اتبع من كان قبله من الرسل واقتدى بهديهم خصوصا في جانبي العقيدة والأخلاق .فمن الواجب علينا اخوتي في يومنا هذا أن
    نقتفي آثاره صلى الله عليه وسلم ونستشعر كم عانى الرسول الأكرم في سبيل ترسيخ العقيدة الصحيحة ونشر كل خلق حسن .فما بالنا اليوم ابتعدنا عن هدي رسول الله وأصبحنا لا نسمع إلا صوت شهواتنا وما تمليه علينا أنفسنا. فمثلا نفسك تقول لك :هذه الموضة حديثة وجاءت من البلاد المتقدمة التي اسمها كذا (قصة شعر معينة لباس متبرج بالنسبة للأنثى .خاصة الأنثى التي يصعب عليها اقتفاء أثر أمهات المؤمنين بل إنها لا تعرف الكثير عنهن. وتستجيب لنداء النفس التواقة للمعصية دون أن تقف مع نفسها ولو لحظة تسأل فيها هل هذا ما يريده رسول الله؟أين أنا من اقتفاء أثره صلى الله عليه وسلم .

    أحبتي.. لا صون لكرامتنا وعزتنا إلا باتباع المقفي صلى الله عليه وسلم .


    8- نبي التوبة: ما أعظمها من صفة .لقد كان رسول الله أكثر الناس استغفارا وتوبة حتى كانوا يعدون له في المجلس الواحد مائة مرة يقول رب اغفر لي وتب علي انك التواب. وهو الذي فتح الله به باب التوبة على أهل الرحيم
    هيا أحبتي استغلوا هذه الكلمات الثمينة التي كان يرددها الرسول الأكرم، هيا نردد معا استغفرك ربي وأتوب إليك، أستغفرك ربي وأتوب إليك، ماذا تنتظر لماذا لا تردد معي؟ هل ذنوبك قليلة؟؟ حتى ولو كانت كذلك فما بالك بخير البشرية الذي غفر له ما تقدم وما تأخر من ذنبه، يرددها في كل جلسة. واعلم أن الله يبسط لك يده الآن عند كل استغفار أكان بالليل أم بالنهار. هيا اخوتي نتزود معا من هذا الكرم الإلهي اللامتناهي.. سبحان الله.

    9- نبي الملحمة : الذي بعث بجهاد أعداء الله.

    10- الفاتح : وهو الذي فتح الله بهِ باب الهدى وفتح بهِ الأعين العمي والآذان الصم والقلوب الغلف ، وفتح الله بهِ أمصار
    الكفار وأبواب الجنة وطرق العلم والعمل الصالح. فلنفتح أعيننا وقلوبنا لتلقي إرشادات الفاتح.فلا نصرة لنا ولا عزة إلا بسلوك طريق الفاتح صلى الله عليه وسلم.

    إخوتي.. هيا نفتح قلوبنا وعقولنا لنجعلها مسلكا لهداه صلى الله عليه وسلم .وهيا معا ندعو الله أن ينور عقولنا بالعلم وقلوبنا بالإيمان،
    اللهم نور عقولنا بالعلم وقلوبنا بالإيمان. فلنرددها إخوتي دبر كل صلاة خاصة أثناء السجود فالإنسان يكون أقرب إلى ربه في ذلك المقام الأمين.



    11- الأمين : فهو أمين الله على وحيه ودينه، وهو أمين من في السماوات والأرض، الأرض حتى إنه لقب قبل البعثة وقبل النبوة بالصادق الأمين، وحتى إن الكفار كانوا يودعون عنده آماناتهم .
    وصفة الأمانة صفة مهمة، خاصة وأنها بدأت تتوارى في أيامنا هذه .
    أرجوك أخي.. أرجوك أختي.. كم من أمانة استودعها أحد عندك فلم تكثرت باستردادها له؟ أرجوا أن نحرص
    على هذا الأمر جيدا إذا أردنا أن نكون على خطى الأمين. والأمانة هنا تشمل الدين وكل النعم التي أنعم بها الله علينا.فأرجوا ألا نضيعها، خاصة أمانة الإسلام، ويا لها من أمانة غالية سنسأل عنها يوم القيامة.

    12- البشير: فهو المبشر لمن أطاعه بالثواب الجزيل يوم القيامة .
    نرجوا أن نكون من الذين سيبشرهم الرسول الأكرم يوم القيامة .وان نكون مبشرين لا منفرين كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم



    13-النذير : هو المنذر لمن عصاهُ بالعقاب.



    14- المنير: وهو الذي ينير طريق الضالين ويهديهم إلى خالقهم .ويعرفهم بهدف وجودهم في الحياة ومالهم يوم القيامة.



    15- السراج المنير : هو الذي ينير من غير إحراق بخلاف الوهاج فإن فيه نوع إحراق وتوهج



    16- سيد ولد آدم : فقد روى مسلم في صحيحه أنه قال صلى الله عليه وسلم : { أنا سيد ولد آدم يوم القيامة )) وفي زيادة عند الترمذي (( ولا فخر }

    وإليكم أسماء وصفات أخرى للنبي الكريم في القرآن الكريم:
    أول المؤمنين، أول المسلمين، أول العابدين، البرهان، خاتم النبيين، الداعي إلى الله، رحمة للعالمين ، رحيم، الرسول الكريم، السراج المنير، الشاهد ، طه، عبد الله، المدثر، المزمل، المذكر، الناصح، النبي الأمي..
    ويلحق بهذه الأسماء:
    وهو القاسم ، وصاحب لواء الحمد ، وصاحب المقام المحمود ...

    وأسماؤه صلى الله عليه وسلم نوعان : -
    النوع الأول : خاص به لا يشاركه فيه أحد غيره من الرسل كمحمد وأحمد والعاقب والحاشر والمقفي ونبي الملحمة

    والنوع الثاني : ما يشاركه في معناه غيره من الرسل ، ولكن له منه كماله فهو مختص بكماله دون أصله ، كرسول الله ونبيه وعبده والشاهد والمبشر والنذير ، ونبي الرحمه ونبي التوبة وأما إن جُعِلَ له من كل وصف من أوصافه إسم تجاوزت أسماؤه المائتين كالصادق والمصدوق والرؤوف والرحيم إلى أمثال ذلك .

    كنيتـــه صلى الله عليه وسلم
    كان صلى الله عليه وسلم يكنّى أبا القاسم بولده القاسم وكان أكبر أولاده

    وعن أنس رضي الله تعالى عنه قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم في السوق فقال رجل يا أبا القاسم ، فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم فقال : {سمّوا بإسمي ولاتكنوا بكنيتي} ) رواه البخاري)

    نسبه صلى الله عليه وسلم
    اتفق أهل السير والأخبار على ذكر نسبه صلى الله عليه وسلم إلى عدنان ، فنسبوه بأنه محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر - وهو قريش الذي تنسب له القبيلة_ بن مالك بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان .

    وقد ورد في شرف نسبه صلى الله عليه وسلم أحاديث صحاح منها ما رواه مسلم ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل واصطفى قريشا من كنانة واصطفى من قريش بني هاشم واصطفاني من بني هاشم ) .

    فمعدن النبي صلى الله عليه وسلم طيب ونفيس، فهو من نسل إسماعيل الذبيح ، و إبراهيم خليل الله، وهو بشارة أخيه عيسى عليه السلام، ودعوة أبينا إبراهيم عليه السلام، يقول عنه نفسه صلى الله عليه وسلم: ( إني عبد الله وخاتم النبيين، وأبي منجدل في طينته، وسأخبركم عن ذلك، أنا دعوة أبي إبراهيم وبشارة عيسى ، ورؤيا أمي آمنة التي رأت، وكذلك أمهات النبيين يرين، وأن أم رسول الله صلى الله عليه وسلم رأت حين وضعته له نورا أضاءت لها قصور الشام ثم تلا: { يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا و مبشرا و نذيرا * و داعيا إلى الله بإذنه و سراجا منير } رواه الحاكم وصححه الإمام الذهبي






    allahoma salli ala sayidina mohamad

    11/09/2006 18:46

    allahoma salli ala sayidina mohamad


    انصروا رسول الله ولو بد عاء ولو بنشر سيرته لمن لا يعرفه ولنا ولكم الا جر و التواب



    Commentaire de aicha lemrani merci ma soeur tu as raison (12/09/2006 18:22) :

    صفة النبي صلى عليه وسلم رسول الله أحسن الناس وجهاً وأحسنهم خلقاً). أخرجه البخاري ومسلم. صفة لونه: عن أنس رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، أزهر اللون، ليس بالأدهم و لا بالأبيض الأمهق يتلألأ نوراً). صفة وجهه: كان صلى الله عليه وسلم أسيل الوجه مسنون الخدين ولم يكن مستديراً غاية التدوير، بل كان بين الاستدارة والإسالة هو أجمل عند كل ذي ذوق سليم. وكان وجهه مثل الشمس والقمر في الإشراق والصفاء، مليحاً كأنما صيغ من فضة لا أوضأ ولا أضوأ منه وكان صلى الله عليه وسلم إذا سر استنار وجهه حتى كأن وجهه قطعة قمر. قال عنه البراء بن عازب: (كان أحسن الناس وجهًا و أحسنهم خلقاً). صفة جبينه: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أسيل الجبين). الأسيل: هو المستوي. أخرجه عبد الرازق والبيهقي وابن عساكر. وقد صفه ابن أبي خيثمة فقال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجلى الجبين، إذا طلع جبينه بين الشعر أو طلع من فلق الشعر أو عند الليل أو طلع بوجهه على الناس، تراءى جبينه كأنه السراج المتوقد يتلألأ). صفة حاجبيه: كان حاجباه صلى الله عليه وسلم قويان مقوسان، متصلان اتصالاً خفيفاً، لا يرى اتصالهما إلا أن يكون مسافراً وذلك بسبب غبار السفر. صفة عينيه: كان صلى الله عليه وسلم مشرب العينين بحمرة، وقوله مشرب العين بحمرة: هي عروق حمر رقاق وهي من علاماته صلى الله عليه وسلم التي في الكتب السالفة. وكانت عيناه واسعتين جميلتين، شديدتي سواد الحدقة، ذات أهداب طويلة - أي رموش العينين - ناصعتي البياض وكان صلى الله عليه وسلم أشكل العينين. قال القسطلاني في المواهب: الشكلة بضم الشين هي الحمرة تكون في بياض العين وهو محبوب محمود. وقال الزرقاني: قال الحافظ العراقي: هي إحدى علامات نبوته صلى الله عليه وسلم، ولما سافر مع ميسرة إلى الشام سأل عنه الراهب ميسرة فقال: في عينيه حمرة؟ فقال: ما تفارقه، قال الراهب: هو شرح المواهب. صفة أنفه: يحسبه من لم يتأمله صلى الله عليه وسلم أشماً ولم يكن أشماً وكان مستقيماً، أقنى أي طويلاً في وسطه بعض ارتفاع، مع دقة أرنبته والأرنبة هي ما لان من الأنف. صفة فمه وأسنانه: قال هند بن أبي هالة رضي الله عنه: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشنب مفلج الأسنان). الأشنب: هو الذي في أسنانه رقة وتحدد. (أخرجه الطبراني في المعجم الكبير والترمذي في الشمائل وابن سعد في الطبقات والبغوي في شرح السنة). وعن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، ضليع الفم (أي واسع الفم) جميله، وكان من أحسن عباد الله شفتين وألطفهم ختم فم.) صفة ريقه: لقد أعطى الله سبحانه وتعالى رسوله صلى الله عليه وسلم خصائص كثيرة لريقه الشريف ومن ذلك أن ريقه صلى الله عليه وسلم فيه شفاء للعليل، ورواء للغليل وغذاء وقوة وبركة ونماء، فكم داوى صلى الله عليه وسلم بريقه الشريف من مريض فبرء من ساعته بإذن الله. صفة لحيته: (كان صلى الله عليه وسلم أسود كث اللحية، بمقدار قبضة اليد، يحسنها ويطيبها، أي يضع عليها الطيب. وكان صلى الله عليه وسلم يكثر دهن رأسه وتسريح لحيته ويكثر القناع كأن ثوبه ثوب زيات). أخرجه الترمذي. وقالت عائشة رضي الله عنها: (كان صلى الله عليه وسلم كث اللحية، - والكث: الكثير منابت الشعر الملتفها - وكانت عنقته بارزة، وحولها كبياض اللؤلؤ)، (أخرجه أبو نعيم والبيهقي وابن عساكر في وابن أبي خيثمة في). وقال أنس بن مالك رضي الله عنه: (لم يختضب رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما كان البياض في عنفقته). أخرجه مسلم. وكان من هديه صلى الله عليه وسلم حف الشارب وإعفاء اللحية. صفة شعره: قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كثير شعر الرأس راجله)، أخرجه أحمد والترمذي وقال حسن صحيح. ولم يكن في رأس النبي صلى الله عليه وسلم شيب إلا شعرات في مفرق رأسه، فقد أخبر ابن سعيد أنه ما كان في لحية النبي صلى الله عليه وسلم ورأسه إلا سبع عشرة شعرة بيضاء فقد كان صلى الله عليه وسلم شديد السواد رجلاً، أي ليس مسترسلاً كشعر الروم ولا جعداً كشعر السودان وإنما هو على هيئة المتمشط، يصل إلى أنصاف أذنيه حيناً ويرسله أحياناً فيصل إلى شحمة أذنيه أو بين أذنيه وعاتقه، وغاية طوله أن يضرب منكبيه إذا طال زمان إرساله بعد الحلق. وكان صلى الله عليه وسلم إذا ادهن واراهن الدهن، أي أخفاهن، وكان يدهن بالطيب والحناء. وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: (كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه، وكان أهل الكتاب يسدلون أشعارهم وكان المشركون يفرقون رؤوسهم، فسدل النبي صلى الله عليه وسلم ناصيته ثم فرق بعد)، أخرجه البخاري ومسلم وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يترجل غباً، أي يمشط شعره ويتعهده من وقت إلى آخر. وعن عائشة رضي الله عنها قالت: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب التيمن في طهوره، أي الابتداء باليمين، إذا تطهر وفي ترجله إذا ترجل وفي انتعاله إذا انتعل). أخرجه البخاري. صفة عنقه ورقبته: رقبته فيها طول، أما عنقه فكأنه جيد دمية (الجيد: هو العنق، والدمية: هي الصورة التي بولغ في تحسينها). وعن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنهما قالت: (كان أحسن عباد الله عنقاً، لا ينسب إلى الطول ولا إلى القصر، ما ظهر من عنقه للشمس والرياح فكأنه إبريق فضة يشوب ذهباً يتلألأ في بياض الفضة وحمرة الذهب، وما غيب في الثياب من عنقه فما تحتها فكأنه القمر ليلة البدر)، أخرجه البيهقي وابن عساكر. صفة منكبيه: كان صلى الله عليه وسلم أشعر المنكبين ، واسع ما بينهما، والمنكب هو مجمع العضد والكتف. والمراد بكونه بعيد ما بين المنكبين أنه عريض أعلى الظهر ويلزمه أنه عريض الصدر مع الإشارة إلى أن بعد ما بين منكبيه لم يكن منافياً للاعتدال. وكان كتفاه عريضين عظيمين. صفة خاتم النبوة: قال أبو زيد رضي الله عنه: (قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم اقترب مني، فاقتربت منه، فقال: أدخل يدك فامسح ظهري، قال: فأدخلت يدي في قميصه فمسحت ظهره فوقع خاتم النبوة بين أصبعي قال: فسئل عن خاتم النبوة فقال: (شعرات بين كتفيه)، أخرجه أحمد والحاكم وقال (صحيح الإسناد) ووافقه الذهبي صفة إبطيه: كان صلى الله عليه وسلم أبيض الإبطين، وبياض الإبطين من علامة نبوته إذ إن الإبط من جميع الناس يكون عادة متغير اللون. قال عبد الله بن مالك رضي الله عنه: (كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سجد فرج بين يديه (أي باعد) حتى نرى بياض إبطيه). أخرجه البخاري. صفة ذراعيه: كان صلى الله عليه وسلم أشعر، طويل الزندين (أي الذراعين)، سبط القصب (القصب يريد به ساعديه). صفة كفيه: كان صلى الله عليه وسلم رحب الراحة (أي واسع الكف) كفه ممتلئة لحماً، غير أنها مع غاية ضخامتها كانت لينة أي ناعمة. قال أنس رضي الله عنه: (ما مسست ديباجة ولا حريرة ألين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم). صفة صدره: كان صلى الله عليه وسلم عريض الصدر، ممتلىءٌ لحماً، ليس بالسمين ولا بالنحيل، سواء البطن والظهر. وكان صلى الله عليه وسلم أشعر أعالي الصدر، عاري الثديين والبطن (أي لم يكن عليها شعر كثير) طويل المسربة -وهو الشعر الدقيق-. صفة مفاصله وركبتيه: كان صلى الله عليه وسلم ضخم الأعضاء كالركبتين والمرفقين والمنكبين والأصابع، وكل ذلك من دلائل قوته صلى الله عليه وسلم. صفة قدميه: قال هند بن أبي هالة رضي الله عنه: (كان النبي صلى الله عليه وسلم خمصان الأخمصين-مرتفع القدمين- مسيح القدمين-ملساوان- ينبو عنهما الماء –لا ثبات للماء عليها- سشن الكفين والقدمين-غليظ الأصابع والراحة-). رواه الترمذي والطبراني. وكان صلى الله عليه وسلم أشبه الناس بسيدنا إبراهيم عليه السلام، وكانت قدماه الشريفتان تشبهان قدمي سيدنا إبراهيم عليه السلام كما هي آثارها في مقام سيدنا إبراهيم عليه السلام. صفة قامته و طوله: عن أنس رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ربعة من القوم (أي مربوع القامة)، ليس بالطويل البائن ولا بالقصير، وكان إلى الطول أقرب). فكان صلى الله عليه وسلم حسن الجسم، معتدل الخلق ومتناسب الأعضاء. صفة عرقه: عن أنس رضي الله عنه قال: (ما شممت عنبراً قط ولا مسكاً أطيب من ريح رسول الله صلى الله عليه وسلم). أخرجه البخاري ومسلم واللفظ له. وعن أنس أيضاً قال: (دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال (أي نام) عندنا، فعرق وجاءت أمي بقارورة فجعلت تسلت العرق، فاستيقظ النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا أم سليم ما هذا الذي تصنعين؟ قالت: عرق نجعله في طيبنا وهو أطيب الطيب). رواه مسلم، وفيه دليل أن الصحابة كانوا يتبركون بآثار النبي صلى الله عليه وسلم، وقد أقر الرسول صلى الله عليه وسلم أم سليم على ذلك. وكان صلى الله عليه وسلم إذا صافحه الرجل وجد ريحه (أي تبقى رائحة النبي صلى الله عليه وسلم على يد الرجل الذي صافحه)، وإذا وضع يده على رأس صبي، فيظل يومه يعرف من بين الصبيان بريحه على رأسه. ووصفت أم معبد رسول الله صلى الله عليه وسلم لزوجها حين مر بها هو وأبو بكر رضي الله عنه: رأيت رجلاً ظاهر الوضاءة، أبلج الوجه (أي مشرق الوجه)، لم تعبه نحلة (أي نحول الجسم) ولم تزر به صقلة (أنه ليس بناحلٍ ولا سمين)، وسيمٌ قسيم (أي حسن وضيء)، في عينيه دعج (أي سواد)، وفي أشفاره وطف (طويل شعر العين)، وفي صوته صحل (بحة وحسن)، وفي عنقه سطع (طول)، وفي لحيته كثاثة (كثرة شعر)، أزج أقرن (حاجباه طويلان ومقوسان ومتصلان)، إن صمت فعليه الوقار، وإن تكلم سما وعلاه البهاء، أجمل الناس وأبهاهم من بعيد، وأجلاهم وأحسنهم من قريب، حلو المنطق، فصل لا تذر ولا هذر (كلامه بين وسط ليس بالقليل ولا بالكثير)، كأن منطقه خرزات نظم يتحدرن، ربعة (ليس بالطويل البائن ولا بالقصير)، لا يأس من طول، ولا تقتحمه عين من قصر، غصن بين غصين، فهو أنضر الثلاثة منظراً، وأحسنهم قدراً، له رفقاء يحفون به، إن قال أنصتوا لقوله، وإن أمر تبادروا لأمره، محشود محفود (أي عنده جماعة من أصحابه يطيعونه)، لا عابس ولا مفند (غير عابس الوجه، وكلامه خالٍ من الخرافة).





    Début | Page précédente | 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 | Page suivante | Fin
    [ Annuaire | VIP-Site | Charte | Admin | Contact hounoud85 ]

    © VIP Blog - Signaler un abus